رجحت مصادر
مطلعة ارتفاع عدد أعضاء مجلس الشوري في الدورة المقبلة إلي 180 عضوا بزيادة ثلاثين
عن الدورة الحالية والتي تضم 150 عضواً. واكدت المصادر انه وفقا لنظام المجلس فإن
التغييرات ستطال نصف الأعضاء الحاليين علي الأقل. وكان المجلس بدأ في دورته الأولي
بستين عضوا ثم ارتفع في الدورة الثانية إلي تسعين وفي الدورة الثالثة إلي مائة
وعشرين قبل أن يصل في الدورة الحالية إلي مائة وخمسين عضوا. وسيتم جميع الأعضاء من
أهل العلم والخبرة والاختصاص بحيث لا يقل عمر العضو عن ثلاثين عاما.
من جانب آخر،
ينتظر أن يرفع المجلس عدد الأعضاء من النساء المستشارات غير المتفرغات من ست إلي
إحدي عشرة، إذ يضم المجلس حاليا كلا من الدكتورة اميمة الجلاهمة والدكتورة نهاد
الجشي والدكتورة بهيجة عزي والدكتورة وفاء طيبة والدكتورة نورة اليوسف والدكتورة
نورة العدوان. وكانت الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز قالت في حديث نشر
في بداية تشرين الأول (اكتوبر) الماضي إن عضوية المرأة في مجلس الشوري السعودي
مسألة وقت وأنه سيصار إلي السماح لها أيضا بقيادة السيارة في الوقت المناسب.
تجدر الإشارة
إلي أن مجلس الشوري السعودي، هو هيئة استشارية تأسست سنة 1993، ويبدي المجلس الرأي
في السياسات العامة للدولة التي تحال إليه من رئيس مجلس الوزراء وله علي وجه
الخصوص صلاحية مناقشة الخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وإبداء الرأي
نحوها، ودراسة الأنظمة واللوائح والمعاهدات والاتفاقيات الدولية والامتيازات
واقتراح ما يراه بشأنها، وتفسير الأنظمة وكذلك مناقشة التقارير السنوية المقدمة من
الوزارات والأجهزة الحكومية وإبداء الاقتراحات حيالها.
وترفع قرارات
المجلس إلي الملك الذي يحيلها إلي مجلس الوزراء للنظر فيها، وللملك إقرار ما يراه
منها.
ويكون المجلس
لجاناً متخصصة من بين أعضائه ويجوز له تأليف لجان خاصة من أعضائه لبحث أية مسألة
مدرجة بجدول أعماله، وللمجلس هيئة عامة تتكون من رئيسه ونائبه ورؤساء اللجان
المتخصصة، كما أن رئيس المجلس يمكن له أن يرفع لرئيس مجلس الوزراء طلب حضور مسؤول
حكومي جلسات المجلس أثناء مناقشته لأمور تدخل ضمن اختصاصات وزارة أو إدارة ذلك
المسؤول، كما أن علي المجلس رفع تقرير سنوي إلي الملك عن نشاطاته.
جريدة
(الزمان) الدولية